الخميس، 18 أغسطس، 2011

زمن الفن الجميل





كتير سألوا عنه
و الرجوع طلبوا منه

قالهم غلط في العنوان
قالوا له ليه مش انت واحة الفنان؟

بانت ضحكته
و عليت نبرته

قالهم عمري ما كنت زمن الفن الجميل
أنا طول عمري فن الزمن الجميل!

********
كان الدفا مش السخان
كان الدفا بيت الجيران

كان الرادع هو الضمير
مكانش الرادع مراقبة المدير

كان الصاحب هو الأمان
مكانش الصاحب عقدة الإنسان

كان الحب متزين بورود الأوفيا
مكانش مسجون في سجن الأ ُضحيا

*********
عايزنّي اتغير؟
مفيش حاجة تحير

خلوا قلوبكوا لونها أبيض...بلاش اسود
متخلوش قلوبكوا منافقة بألوان!

قالوا له بس ارجع عشانا
ممكن رجوعك يغيرنا

قالهم عايزني ارجع زي زمان
قولوا للزمان ارجع يا زمان

الثلاثاء، 16 أغسطس، 2011







لا عجب أن عقل الانسان لا يتحكم في قلبه
فكم من مرة تفاهمت عقول الصديقين و لكن قلوبهما لم تهو التفاهم
فيصبح أحدهما ذليلا للاخر لا شريكا له في حبه
هو ذليل ليس لأن صديقه اذله....بل هو ذليل لانه آثر حبه على كرامته

قلب مرفوض




إن اجبرتني الحياة يوما على الاختيار بين أن ينكسر قلبي أو أن ينخدش
فاختياري سيكون و بلا تردد القلب المكسور!
فالقلب المكسور هو قلب نصف متقاعد 
مهمته الوحيدة الآن هو ضخ الدم
و هو قادر على نسيان ألم الخيانة فهو لم يعد يشعر بالحياة و دواماتها 

أما القلب المخدوش فهو كالكوب المخدوش 
ما زال في استطاعة أحدهم أن يملأه بالماء المغلي
و في كل مرة....تزيد حرارة الماء حجم الخدش إلى أن ينكسر الكوب كليا
بنفس الطريقة يصعب على القلب المخدوش أن ينسى كلمات ذلك الانسان الذي رفض حبه و استهان به

المشكلة لا تكمن في ألم الخدش أو الجرح و لكن المشكلة تكمن في  كيفية تضميد تلك الجروح!
فبعض الناس يضمدون جروح قلوبهم بحفر جروح مماثلة في قلوب الآخرين  
لهذا عندما اجرح الوذ الى احضان غرفتي و اتقوقع فيها لاسابع او حتى أشهر 
آملة في ان يستطيع جهاز مناعة قلبي ان يشفيه من أمراض الغضب و الحقد و العتاب

فياليت احبابي القلقون و المنزعجون يفهمون وقتها أني أحاول حمايتهم

ليت أحبابي يعلمون انني لا اخاف ان أجرح ......
ولكني أخاف من تضميد جروح قلبي على حساب الآخرين